تاريخ النشر: 2026-09-24 | 22:55
تاريخ النشر: 2026-09-24 | 22:55
واشنطن: سلط التقرير الذي أعده أندرو إنجلاند وجيمس بوليتي لصحيفة فايننشال تايمز الضوء على تحرك أمريكي مكثف لتأسيس مبادرة استثمارية بمليارات الدولارات بهدف بناء بنية تحتية بديلة لنقل الطاقة وتخطي مضيق هرمز، وذلك للحد من أوراق الضغط الإيرانية على الإمدادات العالمية.
التمويل والهيكلة: تتفاوض واشنطن مع عواصم عربية لتأسيس صندوق استثماري بقيمة 10 مليارات دولار تحت اسم «الشراكة للبناء والائتمان المتبادل» (PACT)، تلتزم فيه الإدارة الأمريكية بتقديم 5 مليارات دولار مقابل مساهمة مساوية من دول المنطقة، لتشكل نواة لشركة قابضة قد تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار بمشاركة كبرى شركات الاستثمار المالي (مثل BlackRock وBlackstone وKKR).
إدارة المبادرة: من المقرر أن تبدأ المفاوضات الفنية الرسمية مع العواصم العربية في أكتوبر المقبل، على أن تتولى الولايات المتحدة رئاسة مجلس إدارة المبادرة.
الأهداف الجيوسياسية: تستهدف المبادرة إنشاء خطوط أنابيب ومرافق تصدير جديدة تُمكن دول الخليج من نقل النفط والغاز إلى الموانئ والممرات المائية الخارجيّة بعيداً عن التحكم المباشر لمضيق هرمز.
ضغوط أسعار الطاقة: يرجع التحرك الأمريكي الحثيث إلى الشلل شبه التام في حركة الناقلات عبر هرمز إثر التصعيد العسكري، مما دفع أسعار خام برنت للتحليق قرب 100 دولار للبرميل، ورفع أسعار الديزل في السوق الأمريكية إلى مستويات قياسية.
التحدي الأمني القائم: يبرز التقرير أن الحلول البنيوية والخطوط البديلة تبقى عرضة للاستهداف العسكري والهجين من قبل طهران وحلفائها، كما أظهر توقف خط الأنابيب السعودي «شرق-غرب» مؤخراً إثر هجوم بمسيرة أُطلقت من العراق.
الجدوى الاقتصادية للمنطقة: تشترط الدول العربية أن تحمل هذه المشاريع جدوى اقتصادية ومردوداً استثمارياً مستداماً على المدى البعيد لما بعد الصراع، ولا تقتصر على كونها مجرد حلول طوارئ سياسية أو أمنية مؤقتة.