تاريخ النشر: 2026-10-25 | 13:37
تاريخ النشر: 2026-10-25 | 13:37
واشنطن: دعا جون فاينر، النائب الأول لمستشار الأمن القومي في إدارة بايدن، الحزب الديمقراطي في واشنطن إلى تبني نهج جديد جذري في التعامل مع إسرائيل عقب انتخاباتها المقررة الأسبوع المقبل، متخماً بين مواصلة مناشدة إسرائيل تحسين سلوكها دون عواقب، أو تحديد أدوات ضغط فعلية تمارس عند العودة إلى السلطة في الكونغرس والبيت الأبيض.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، أطروحته أن الديمقراطيين يجب ألا يمنحوا أي حكومة إسرائيلية جديدة فرصة لإثبات حسن النية حتى لو هُزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بل وضعها أمام خيار حاسم بين المزايا الوفيرة للعلاقة مع الولايات المتحدة وبين السياسات التي تزيد الفجوة المتسعة بين المجتمعين الأمريكي والإسرائيلي، مستشهداً باستطلاعات رأي تُظهر تزايد النظرة السلبية تجاه إسرائيل بين الأمريكيين والديمقراطيين على حد سواء.
وحذر فاينر من الرهان على هزيمة نتنياهو أو تولي شخصيات مثل غادي آيزنكوت قيادة المعارضة، مؤكداً أن مواقف القيادات البديلة لا تبشر بتغييرات جوهرية في القضايا الأبرز مثل إنهاء الحصار الكامل على غزة أو وقف التوسع الاستيطاني أو الإقرار بحق الفلسطينيين في دولة قابلة للحياة. واستذكر الكاتب درس "حكومة التغيير" (2021-2022) حين تواصل النشاط الاستيطاني وارتفع عنف المستوطنين دون فرض أي عواقب أمريكية تفاديًا لتفكك الائتلاف الإسرائيلي.
واختتم فاينر بطرح حزمة من أدوات الضغط المقترحة، تشمل إنهاء المساعدات العسكرية الممولة من دافعي الضرائب، ربط صفقات السلاح بالالتزام بالقوانين الدولية الإنسانية، التوقف عن استخدام حق الفيتو لحماية سياسات إسرائيلية معارضة، فرض عقوبات مالية وحظر سفر على الداعمين للمشروع الاستيطاني، وحرمان المستوطنين من الإعفاء من التأشيرة الأمريكية؛ مؤكداً أن هذه الإجراءات تعبر عن موقف أخلاقي وسياسي يهدف لدفع إسرائيل نحو خطوات صعبة لإنقاذ العلاقة الثنائية قبل فوات الأوان.