فأحياناً، يكون الغضب صلاة.
اغسليه بماء الحق لا بماء المساومة،
ودعي غضبك فجراً في وجه الطغيان.
ليكن غضبك شمساً تشرق على جراحنا لا رماداً يُطفئ ما تبقّى من نور.
دعيني أقولها لك همساً وصراخاً معاً،
لا تقتلي النار في صدرك،
بل وجّهيها نحو الجدار الذي يحجب شمسنا. فبعض الغضب صلاة، وبعض الصلاة ثورة.