تاريخ النشر: 2026-09-11 | 14:34
تاريخ النشر: 2026-09-11 | 14:34
سيضحكون على مَنْ سيضحَكون عليهم مِن جدِيد ، أسماء ذاتها ستُعادُ المسرحية بهم ولو استعملوا في إنجاحِهم الضرب بالحديد ، مسامير دقَّت على نُعوش الاصلاح ليستمِرَّ على نفس النهج العهد الفاسد المُفسِد ، تكرار يعقبه اندثار لكل رغبة في انقاد ما رُسِمَ في أسوأ زمن كتمدِيد ، للنهب بالسيطرة من داخل مؤسسات التحكم بالمطلق في الصادر عنها وليس الوارد ، مادام في الدولة المخربون الحقيقيون يؤخرون القوانين ويقدمون التنفيذ ، بواسطة نفس بعض القوائم المرشحة عن إصرار للبقاء كما يريد الحاكم السيد ، صفاً منيعاً أمام الحق بباطل سلاح التجميد ، يطال الوعي المتنامي لدى أصحاب الموقف السديد ، إيقاف الشرور بما لا يُرَى لكنه ملموس بأسلوب مبتَكرٍ وليد . نابع من الشمال تحتضنه تطوان لينتشر من ضفة المتوسط الى أعلى قمة ينبع منها خيط حياة أشهر غدير ، المزود بما يطفئ عطش بواسل المرحلة وكل باحث عن التخلص مِن عيشةِ العَبِيد .
... بعض أسماء زكتها بعض أحزاب دون حياء كعيب هي معدنه وتحدي سافر تتحمل مسؤوليته أمام شعب على تأديبها قادر بما في مستوى صفعها واجد ، فمن يسعى لتسليط مكروبات السياسة لإلحاق الضرر بالشعب اندحاره وارد ، فلا دام دهر الشؤم مسيطراً ولا ظل عقل الأمة المغربية العظيمة نصرها الله وحفظها عن تعيير المنكر شارد ، واصل هذا العقل لانطلاق شرارات المطالبة بالقصاص بمحاكمة ما هو الآن سائد .
يعتقدون ب"الجَرَّار" سيجرفون روث الحمامةِ الزرقاء مِن فوق أرض كل غاضِب ، موقفاً صريحا يطال مَن يرفعونه رمزاً لحزبهم الصانع (إن نجحَ بالأغلبية) مِن الحديد مخالب ، قد يتجاوز بها خطايا مَن سبق للحُكم جميعهم وما خلَّفوه للمملكة المغربية الشريفة من مصائب ، جَرَّار قد يعتمد في تحركاته على امتداد خريطة الجهات وقوداً غير نفط العهد الكاذب ، الممنوح من طرف المُطالب بعرضه على أنزه محاسب .
عوارض أفواه زعماء بعض الأحزاب الكبرى بدأت تصطك وهم يتحدثون بتلعثم بَيِّن أن رائحةَ عمليات الانتخاب ، قد تشوبها ما بين "إنَّ" وأخواتها من روابط تتعدى الانتساب ، لمعنى الأصحاب في خدمة الأحباب ، رَفعاً لشعار : "الكبش اليميني المَعْلُوف خير ضحية لمُناسبةٍ من خروف ليسار مجلوب" ومتى كانت الديمقراطية معياراُ لتُتَّخَذَ َهذه المرة بالذات مقياساً مهما كان الجانب ، والأوامر تُعطَى تَحُثّ على الانتقال لمن اختير للاستمرار على رأس نفس المسيرة حضر الموافق أو غاب ، لا يهم مادامت النزاهة فن يضاف لأبي الفنون بإتقان في العد والحساب ، قد كون مناسبة بعد المائة ليتيقن من جره وهم الإصلاح لمعرفة الحقيقة ناطقة من تلقاء نفسها أن المغرب للغريب ، عن وطنية الآباء والأجداد ومن المفسدين قريب ، بعد ذلك الكلمة ستؤول للشعب مُبعدا من وسطه عن كل صامت كئيب ، فإما أن يسترجع حقوقه المشروعة أو على كل ناهب لها بحكم القانون الوطني قبل الدولي من تلقاء نفسه أن يذوب ، مادام لا خير في بعض المؤسسات المُكوَّنة بإيعاز طرف حاكم دون رضي المحكوم إذ ليس من المنطق المغلوب عن تشبث بالحق والطرف الظالم المتمسك بحيل الباطل غالب .
... لازال أحدهم مُعتمِداً على نفس التقنية ، كأن تطوان ذاكرتها أصبحت لما ادَّخَرَته لمثل الحالات نَاسِيَة ، ضربه وجع التكرار الممل لدرجة التطاول بمثل العهود الخاوية ، إن أشبعت جيوبه فتاركة خلال سنين أمال التطوانيين متعلقة بالخيبة الآنية ، ظل وفياً لأسياده حتى شبعوا من خدماته الشيطانية ، هم من الصنف الواصلين مرادهم بتجديد بعض عبيد الجماعة الغبية ، الضانين أن الاحتياج لتسخير ذممهم استمراريتها مثالية ، والواقع أنهم وما جمعوا إلى طريق منتهية ، لمطارح مذلة يرافقون من خلالها روث بقايا المفسدين المفضلين المغريات الدنيوية ، مما جعلهم يفرحون بالنجاح الانتخابي المدنس بإلتواءأت لم تترك وسيلة متدنية ، لم تستعملها للاحتياط تكميلية ، فلو كان يملك ذرة من عقل السياسيين الحاسبين خطواتهم المتتالية ، بالدراية والتجربة والتقييمات المنطقية ، ومراعاة التوافق بين السلبيات والايجابية على أصعدة المسؤولية ، المتحملين لها أثناء ولايات أو بمفرد ولاية ، لو بقي له ولو ذرة تحس أنه لم يعد صالحا لما يحاول الإقبال عليه مرة أخرى في تطوان المحلية والاقليمية ، يرحل لبلاد الاسكيمو "ألسكا" ويحفر هناك داخل كثلة ثلجية ، يختبئ فيها من مساءلة الجماهير الشعبية ، في مملكة مغربية شريفة وصل الفساد فيها درجة غير مسبوقة من الرفعة العالية ، إن بقي مثل المَعِنِي يزرع بكل جُرأة نفس المرض الانتخابي المفرز إن فُتِحَ له المجال كالسابق لن يفر من جراء ذلك الشباب بل الشيوخ والأطفال والنساء مشيا على الأقدام تاركين تطوان شبه خالية ، إلا ممن سولت له نفسه الانبطاح لمثل المرحلة الضاربة في البؤس السياسي والتدبير العام الأعرج الأرقام القياسية .