تاريخ النشر: 2026-08-29 | 20:15
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-29 | 20:15
تل أبيب: أدان رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعمال العنف التي ارتكبها عشرات المستوطنين الذين تجمعوا في أطراف قرية قُصرَة في الضفة الغربية يوم السبت، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع السكان المحليين.
وقال نتنياهو في بيان: "أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبت في قريتي قُصرَة وجالود على أيدي حفنة من المشاغبين الذين ينتهكون القانون، ويتسببون في ظلم بالغ بحق جمهور المستوطنين الملتزمين بالقانون، ويعرقلون الجيش الإسرائيلي (الجيش الإسرائيلي) عن أداء مهامه، ويلحقون الضرر بمكانة إسرائيل في العالم".
وأضاف نتنياهو أن قوات الأمن أنهت الحادث "في وقت قصير"، وصادرت ثلاث مركبات.
الاعتداءات على قصرة..
واأصيب 9 فلسطينيين وصحافيان أجنبيان يوم السبت، جراء هجمات نفذها عشرات المستوطنين على قريتي قصرة وجالود، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، إن عشرات المستوطنين هاجموا منزلا فلسطينيا في منطقة رأس العين بالبلدة، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع باتجاهه، ورشقوه بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد من ساكنيه بحالات اختناق ورضوض.
وأضاف الوادي أن سيارة إسعاف فلسطينية تمكنت من الوصول إلى المنزل، إلا أن المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت المنطقة، عرقلوا عملها واحتجزوها.
وأوضح أن عدد المصابين داخل المنزل وفي محيطه بلغ نحو 7، غالبيتهم أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وقدم لهم العلاج ميدانيا.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان في جنوب نابلس، بشار القريوتي، بأن مستوطنين هاجموا محمود الطوباسي وزوجته، وطاقم صحافة كان برفقتهما، قرب المنزل الذي أجبروا على إخلائه قبل أشهر.
وأضاف أن المستوطنين حطموا مركبة الطاقم الصحفي واعتدوا عليهم بالضرب.
ويأتي ذلك في ظل استمرار حصار المستوطنين لثلاثة منازل في قرية قصرة، يوجد فيها أصحابها الذين يرفضون الخروج منها، خشية استيلاء المستوطنين عليها، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي المكان منطقة عسكرية مغلقة.
وقال رئيس البلدية إن حصار المنازل الثلاثة مستمر لليوم الـ21 على التوالي، مشيرا إلى الصعوبة البالغة التي تواجهها العائلات في توفير المواد الغذائية والمياه ومستلزمات الحياة اليومية، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها نتيجة حصار منازلها.
وفي قرية جالود، هاجم عدد من المستوطنين عائلة فلسطينية وصحافيين أجنبيين كانا برفقتها، ما أدى إلى إصابة فلسطيني وزوجته برضوض، نقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق مصادر محلية للأناضول.
وفي الاعتداء ذاته، أفادت المصادر بإصابة صحافيين أجنبيين بجروح عميقة، أحدهما في يده والآخر في ظهره، نتيجة اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب المبرح، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هويتيهما.
وتشهد قريتا قصرة وجالود اعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب مصادر ومسؤولين محليين.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وهي هيئة حكومية، نفذ جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، خلال تموز/ يوليو الماضي، 2256 اعتداء ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأوضحت الهيئة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 1458 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 798 اعتداء.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واعتقالات إسرائيلية متكررة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات فرق الإرهاب الاستيطاني على الفلسطينيين وممتلكاتهم، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.