تاريخ النشر: 2026-09-07 | 17:30
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-07 | 17:30
فينيسيا: أُعلن يوم الاثنين، خلال فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الإطلاق الرسمي لـ"أكاديمية غزة للسينما"، في مبادرة تهدف إلى تمكين الفلسطينيين في القطاع من رواية قصصهم بأنفسهم، بالتزامن مع استمرار الأزمة الإنسانية في غزة في صدارة الاهتمام العالمي.
وتسعى المبادرة، التي شارك في تأسيسها المخرجان الفلسطينيان عز الدين شلح ومي المصري، إلى إنشاء مساحة مستدامة للتعليم والتدريب والإنتاج السينمائي في قطاع غزة.
ويُعرف المخرج والأكاديمي المقيم في غزة عز الدين شلح بكونه مؤسس ورئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي، ورئيس ومؤسس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، وله العديد من المساهمات والأفلام الوثائقية التي تركز على القضية الفلسطينية وحقوق المرأة.
وقال شلح لموقع "ديدلاين": "السينما في غزة ليست مجرد شكل فني، بل وسيلة لحفظ الذاكرة، واستعادة حقنا في تشكيل صورتنا بأنفسنا، ومنح جيل جديد الأدوات اللازمة لرواية قصته".
ورافق الإعلان عن الأكاديمية عرض فيلم قصير ظهر فيه شلح داخل أحد الفصول الدراسية برفقة مجموعة من الشابات الطامحات إلى العمل في مجال صناعة الأفلام، وتحدثن خلاله عن رغبتهن في نقل قصصهن إلى الشاشة الكبيرة.
وحظيت المبادرة بدعم أسماء بارزة في السينما والتلفزيون الفلسطينيين، من بينهم آن ماري جاسر، وهيام عباس، وصالح بكري، إلى جانب الممثل والمخرج المصري رامي يوسف، والمخرجة التونسية كوثر بن هنية عضو لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا هذا العام.
دبلوم سينمائي ومسار أكاديمي
يمثل إطلاق الأكاديمية رسمياً مرحلة جديدة ضمن مشروع بدأ في عام 2024، مع تطوير "دبلوم صناعة الأفلام في غزة"، وهو برنامج تدريبي نظري وعملي يمتد تسعة أشهر، واستقبل أول دفعة تضم 25 شابة فلسطينية في مارس 2026.
وتعمل الأكاديمية أيضاً على تطوير درجة أكاديمية في صناعة الأفلام، معتمدة من جامعة القدس المفتوحة، بهدف تأسيس مسار تعليمي مستدام لدراسة السينما داخل قطاع غزة.
وتُعد مي المصري من رائدات السينما الفلسطينية، ومن أبرز أعمالها فيلم "3000 ليلة" الصادر عام 2015، والذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، قبل مشاركته في عدد من المهرجانات حول العالم.
وقالت المصري إن "دعم جيل جديد من صناع الأفلام في غزة يعني منحهم مساحة للتعبير عن واقعهم وذاكرتهم وأحلامهم"، مضيفة: "نؤمن بأن الإبداع والسينما يمكنهما تمكين الناس، وحفظ الذاكرة الإنسانية، وبناء جسور تتجاوز الحدود".
ودعا شلح المؤسسات السينمائية والثقافية والمهرجانات وصناديق دعم الأفلام وشركات الإنتاج وصناع السينما حول العالم إلى إقامة شراكات مع الأكاديمية، وتبادل الخبرات معها، وتوفير الموارد والفرص المهنية لطلابها.
وأضاف: "نريد أن تفتح الأكاديمية نافذة أمام الشباب والنساء في غزة للتعلم والإبداع وصناعة أفلامهم الخاصة، وأن تصل أصواتهم وصورهم إلى العالم. وندعو شركاءنا في المؤسسات والجامعات والمجتمع السينمائي الدولي إلى المشاركة في بناء هذه المساحة".