تاريخ النشر: 2026-09-18 | 16:34
تاريخ النشر: 2026-09-18 | 16:34
واشنطن: قال مدعون اتحاديون إن قاضيا أمريكيا أصدر حكما بالسجن لمدة 60 عاما بحق مسؤول حكومي سوري سابق أدار سجن دمشق المركزي فى عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، وإن هيئة محلفين أدانته بتهمة التعذيب.
وبحسب وكالة "رويترز"، أصدر القاضى الاتحادى هيرنان فيرا فى لوس أنجلوس الحكم، ضد سمير عثمان الشيخ، أمس الخميس.
ووجه القضاء التهم إلى سمير عثمان الشيخ (74 عاما ) في عام 2024، وأدين في مارس من العام الجاري ب3 تهم تتعلق بالتعذيب وتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب تعذيب، وذلك لتورطه في إساءة معاملة السجناء في سجن عدرا، وهو الاسم الذى يشتهر به في دمشق.
وأوضحت وزارة العدل الأمريكية، أن الشيخ، الذي شغل عدة مناصب في الأجهزة الأمنية، هو أعلى مسؤول سابق في حكومة الأسد يحاكم ويدان بصفته وشخصه خارج سوريا.
وقالت وزارة العدل أيضا إن الشيخ أدين بتهمة الكذب على سلطات الهجرة بشأن ارتكابه للجرائم، والحصول على البطاقة الخضراء بطريقة احتيالية، ومحاولة الحصول على الجنسية الأمريكية.
بدورهم، أشار المدعون إن الشيخ أمر مرؤوسيه بإلحاق الألم الجسدي والنفسي بالسجناء لقمع المعارضين ضد حكومة الأسد، وكان يشارك أحيانا شخصيا في مثل هذه الوقائع.
وكان فريق الدفاع عن الشيخ قد طلب عقوبة بالسجن لخمس سنوات. وفي مارس الماضي، قالوا إنهم أصيبوا "بخيبة أمل" حيال إدانته.
وكان الشيخ رئيس سجن عدرا في الفترة من 2005 إلى 2008، ودفع سابقا ببراءته.
وأفاد خالد عبد الملك، وهو شاهد في القضية كان قد احتُجز وتعرض للتعذيب في سجن عدرا، في بيان مكتوب جرى توزيعه على الصحفيين، بأن الحكم يظهر أن "العدالة، حتى وإن تأخرت، فإنها دائما ما تأتي".
وأضاف "هذه المحاكمة ليست النهاية، بل هى الخطوة الأولى على طريق المساءلة والعدالة لكل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء".