تاريخ النشر: 2026-09-18 | 14:44
تاريخ النشر: 2026-09-18 | 14:44
غزة: استشهد شاب وأُصيب آخرون بينهم نساء، جرّاء قصف وغارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، الجمعة، في استمرار لخروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف النار.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد الشاب كرم مسعد المسارعة متأثرا بإصابته بنيران قوات الاحتلال في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف شمال شرقي مخيم البريج.
أُصيبت 3 نساء، الجمعة، بهجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية، بإصابة سيدتين جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي نيرانه صوب منازل الأهالي وخيام النزوح في مخيمي النصيرات والبريج للاجئين، وسط القطاع.
وأوضح المصدر أن فلسطينية ثالثة أُصيبت بجراح وصفها بالخطيرة، إثر قصف مدفعي إسرائيلي على شرقي منطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وشهدت مدينة خانيونس جنوبي القطاع استهدافات شملت إطلاق نار من الدبابات والطيران المروحي شرقي المدينة وجنوبها، وقصفا بحريا تجاه الساحل، إلى جانب غارات على رفح وإطلاق نار شرقي مدينة غزة.
تمكنت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، يوم الجمعة، من إنقاذ عدد من العالقين، إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في حي الصبرة، شمال مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن البناية تعود لعائلة وشاح، فيما هرعت طواقم الدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الانهيار وتمكنت من إخراج العالقين.
وأُصيب 5 أطفال جرّاء انهيار جزئي لمبنى سكني متضرر من قصف إسرائيلي في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، في ثاني حادث من نوعه خلال 3 أيام.
وأفاد الناطق باسم الدفاع المدني بالقطاع، محمود بصل، في بيان، بأن عدد المصابين جراء انهيار جزئي لمبنى يعود لعائلة وشاح في حي الصبرة ارتفع من طفل إلى خمسة أطفال، مضيفا: "تمكنت طواقمنا من الوصول إلى المبنى وإخراج خمسة أطفال كانوا عالقين بداخله، وقد أصيبوا بجراح طفيفة".
ويعد هذا ثاني حادث من نوعه خلال 3 أيام، حيث استشهد، الأربعاء، 21 شخصا، بينهم 12 طفلا، وأصيب آخرون جراء انهيار "عمارة السعادة" بمنطقة الصناعة غربي مدينة غزة، وفق بيانات رسمية.
ويأتي انهيار البناية في ظل وجود أكثر من 2000 مبنى متداع وآيل للسقوط في أنحاء قطاع غزة، يقطنها عدد كبير من النازحين، وفق طواقم الإنقاذ، التي حذرت من المخاطر التي تهدد حياة السكان جراء تضرر المباني ونقص المعدات الثقيلة والآليات المتخصصة اللازمة لأعمال الإنقاذ.
وكانت طواقم الإنقاذ قد أعلنت، قبل يومين، ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بناية سكنية تؤوي نازحين في مدينة غزة إلى 21 شهيدا، بينهم 12 طفلا و5 نساء و2 من كبار السن، إضافة إلى إصابة 14 آخرين، فيما قدرت عدد المفقودين تحت الأنقاض بأكثر من 100.
وأشارت إلى أن عدد ضحايا انهيارات المباني المتضررة جراء العدوان في قطاع غزة بلغ 50 وفاة.
وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل حربها على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف مواطن وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من البنية التحتية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها لقطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 1372 مواطنا وإصابة 4659 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع.
وتسبب العدوان في تدمير أكثر من 102 ألف مبنى في قطاع غزة، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي دمرت كليا أو جزئيا بما لا يقل عن 330 ألف وحدة، تشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع.
كما طال الدمار المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الرسمية، وآلاف المنشآت الاقتصادية، إضافة إلى البنية التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء وصرف صحي، والأراضي الزراعية، بما أدى إلى تدهور كبير في مقومات الحياة في قطاع غزة.