تاريخ النشر: 2026-09-19 | 14:52
تاريخ النشر: 2026-09-19 | 14:52
ايها العرب أنا بن غفير
لا شك انكم تعروني
انا وزير الصخب والدمار
حين اتنهد وأطلق الزفير
عليكم أن تعرفوا إني قادم للتدمير
سأزرع في نفوسكم النار
اعلموا ان لا مكان لكم هنا
لنا مسجد الاقصى ونحن اصحاب الدار
وسنعمل على توسيع السجون
وبناء حولها أحواض لتربية التماسيح
سأجعلكم تذرفون دموعًا من الدم
سأعمل في تعاستكم دون ان أستريح
سعادتي تكمن في تعذيبكم
ليس فقط من خلال السجناء.
لقد هدمت 5700 بيت
وما شبعت
فهذا الرقم في مسيرتي صغير
وهناك عشرة الاف بيت
تنتظر الهدم بعد الانتخابات.
انا بن غفير انظر إلى الركام
واشعر بالفخر الكبير
سعادتي أن ارى الاسر في الطرقات
والام تبكي بحرقة بين أنقاض وشتات
يكفيني أن ارى شارعًا بلا بيوت
فاصفق لنفسي هذا رائع؟!
عندي للخراب ألف تدبير
وزعت السلاح لكل من يريد
لتعم الفوضى، اريد الخوف في الشوارع
أن يعم الترويع الشديد
وان لا تخرجوا من البيوت
فتتملككم الرهبة من المصير
الركام عندي
صار لعبة لخطاب انتخابي جديد
اخترعت مقياسًا جديدًا للنجاح
لم اكتفِ بملاحقة الاحياء
ولا بإحصاء القلوب التي ذاقت الجراح
بل وجهت همي حتى نحو الموتى
في مقبرة القسام وهدمت هناك الخيام
ولآن.. هل تعرفون جيدًا من أكون؟
أنا البطل الذي قدم قانون الإعدام.
وان كنا نعدم في الميدان
بدون قانون
انتظروني في قادم الايام
مع المزيد من العذاب.
سوف نهود كل مكان
سوف نحرمكم من الكلام
بلغتكم ايها الحثالة الاقزام.