تاريخ النشر: 2026-09-02 | 09:43
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-02 | 09:43
واشنطن: مع بلوغ الضربات الأميركية أوجها خلال الساعات الماضية ضد إيران، منذ وقف إطلاق النار بين البلدين قبل أشهر، صعدت الإدارة الأميركية ضغوطها، مراهنة على احتمال انهيار النظام الإيراني.
فقد حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور له على منصة تروث سوشيال فجر يوم الأربعاء الشعب الإيراني على الانتفاض.
العودة للمفاوضات؟!
فيما أكد وزير خزانته سكوت بيسنت أن أمام طهران 3 خيارات لا رابع لها، ألا وهي " انقلاب الحرس الثوري على نفسه، أو انقلاب الشعب عليه، أو عودة طهران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به".
كما اعتبر أن طهران تعيش حالة من الذعر تدفعها نحو العمل العسكري تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، مشيراً إلى أن التفاهمات الدبلوماسية السابقة انهارت لأن إيران لم تكن مستعدة لإبرام اتفاق قابل للتطبيق. وأكد بيسنت أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، معتبراً أن الولايات المتحدة هي التي تفرض سيطرتها على الممر البحري في ظل تدهور الاقتصاد الإيراني.
كما نفى بيسنت التقارير المتعلقة بمخاطر ملاحية في المضيق، مؤكداً عدم وجود ألغام بحرية هناك، ورافضاً المزاعم التي تحدثت عن اصطدام سفينتين بألغام، ووصف تلك الروايات في تصريحات مساء أمس بأنها دعاية إيرانية.
هذا وأشار إلى أن العقوبات والحصار الاقتصادي يخنقان طهران، لافتا إلى أن انهيار الاقتصاد الإيراني مسألة وقت.
إلا أن ترامب كان أعلن في منشوره أنه لم يعد مهتما بالتفاوض. وقال إنه لا يحاول إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وتابع:" لا أبالي إطلاقا ما إذا كانوا سيوقعون على اتفاقية يعتبرونها عديمة القيمة، فأنا أفضل وضعنا الحالي كثيرا، حيث نمتلك سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز بينما ينهار اقتصادهم تماما".
100 غارة
أتت تلك المواقف بعدما عادت الولايات المتحدة وإيران إلى حالة الحرب بعد أكبر تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع، إذ هددت واشنطن بضربات أشد تدميرا. فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الجيش أتم أمس موجة من الضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع دفاع جوي وأنظمة رادار وأصولا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
في حين تحدث مسؤولون أميركيون عن ضرب 100 موقع في إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية باستهداف قواعد أميركية في العراق والأردن والبحرين، إلا أن البلدان الـ3 أكدت اعتراض كافة المسيرات والصواريخ.
ومثل تبادل إطلاق النار أول قتال كبير منذ يوليو الماضي، منهيا فترة امتنع فيها طرفا الحرب عن إطلاق النار، لكنهما أبديا أيضا اهتماما محدودا بالعودة إلى المفاوضات. وقد جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس استعداد بلاده للعودة إلى تطبيق مذكرة التفاهم التي وقعت في يونيو الماضي. لا سيما أن الحرب ألحقت أضرارا كبيرة بالاقتصاد الإيراني المتعثر بالفعل وأضعفت القوات العسكرية التقليدية الإيرانية.
أما على الجانب الأميركي، فيواجه ترامب آثار ارتفاع أسعار الوقود جراء الحرب، قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر المقبل، فضلاً عن استهلاك الجيش الأمريكي قدرا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ طويلة المدى عالية الدقة، مما أثار مخاوف بشأن جاهزيته لصراعات مقبلة، وفق رويترز.
لكن مع ذلك، أدى تجدد الأعمال القتالية إلى تبادل جديد للتصريحات التي تحمل نبرة التحدي، ما قد يشي بتصعيد محتمل مقبل.